شكرا لزيارتك…برعاية الله وحفظه…على الرحب والسعة دائما

اشترك معنا ليتم تبليغك بجديد مدونتي



 

اشترك معنا ليتم تبليغك بجديد مدونتي

 

 

 

 

 

 

 

صوت التوحيــد....أهل السنة والجماعه

↑ Grab this Headline Animator

 

 

 

 


اشترك معنا ليتم تبليغك بجديد مدونتي

أهل السنة والجماعة لا يأخذون معتقدهم إلا من الكتاب والسنة، والعقل وسيلة لفهم النقل

كتبهاmostafa shaglouf ، في 11 نوفمبر 2009 الساعة: 21:20 م

هذهالقاعدة من أهم القواعد في مذهب أهل السنة والجماعة ، بل هي الحد الفاصلبين أهل البدع وبين أهل الحق ، فأهل السنة والجماعة ليس لهم أصول غيرالكتاب والسنة يسوقون منها معتقدهم ، بل هم مقتصرون عليهما ، وفيهماهدايةٌ وكفاية لمن أراد الحق والهدى ؛ ولذلك عصم الله تعالى أهل السنةوالجماعة من الزيغ والضلال ، فتراهم على اعتقادهم ثابتين لا يتزعزعون عنهعلى مر العصور . فاعتقادهم الآن هو نفسه اعتقاد الصحابة  رضي الله عنهم - ؛ لأنهم اعتمدوا على ثوابت لا تتغير}ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافًا كثيرًا{، وذلك أنه من تمسك بالكتاب والسنة فإنه لا يضل أبدًا كيف وقد قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ((تركـــت فيكم مــا إن تمسكتــم بـه لـن تضلــوا بعــدي كتـاب الله وسنتي))، وقـــال جابرٌ  رضي الله عنه - : قال - صلى الله عليه وسلم - : ((إن أحسن الحديث كلام الله تعــالى وخــير الــهدي هدي محمدٍ  صلى الله عليه وسلم - وشر الأمور محدثاتها وكل محدثةٍ بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار))، وقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : ((أيهاالناس إنما أنا بشر يوشك أن يأتيني رسول ربي فأجيــب ، وإني تاركٌ فيكــمثقلين أولهما كتاب الله تعــالى فيه الهـدى والنور من استمسك به وأخـذ بهكان على الهدى ومن تركه وأخطأه كــان عــلى الضلالـــة))، وقال ابن مسعودٍ -رضي الله عنه - : (إنا نقتدي ولا نبتدي ، ونتبع ولا نبتدع ، ولن نضل ما تمسكنا بالأثر)، وقال - رضي الله عنه - : (اتبعــوا ولا تبتدعــوا فقــد كفيـتم)، وقال محمد ابن سيرين : (كانوا - أي السلف - يرون أنهم على الطريق ما كانوا على الأثر) . 
ولغيرهمفي ذلك المقام كلام كثير ، مما يدل على أن أهل السنة والجماعة ليس لهم منالأصول ما يعتمدون عليه إلا الكتاب والسنة والإجماع ، فهما المعين الصافيالذي لا شوب فيه ولا كدر .
وأهلالسنة والجماعة يجعلون النقل هو أصل العقل والعقل وسيلة مهمة لفهمه ، بلهي من أهم الوسائل لفهمه ، ولذلك من ذهب عقله سقطت عنه التكاليف ، وهذابخلاف أهل البدع والضلال عموماً فإن لهم أصولاً غير الكتاب والسنة يأخذونمنها معتقداتهم ، بل بعضهم لا يألوا على الكتاب والسنة ولا يلتفت إليهما ،بل هي عنده ظواهر لا تفيد إلا الظنون التي لا يصح أن يؤخذ منها المعتقد ،فاعتمدوا في أخذ أصولهم على علم الكلام المذموم الذي أدخل على أهل الإسلامالضلال والشبه والشكوك ، فاعتمدوا على قواعده التي تخالف المنقول وتناقضالمعقول ، فجاءوا بخليطٍ كفري وزندقةٍ فاحشةٍ وبلاءٍ مستطير على الأمةالإسلامية لا زلنا نعايش آثاره إلى هذا اليوم ، ولا حول ولا قوة إلا بالله، وبعضهم جعل العقل هو الحاكم على النقل ، فالعقل هو الأصل والنقل هوالفرع ، فما وافق العقل من المنقول أخذوه وما خالفه ردوه واتهموه ،فيشرعون ما شرعه العقل وإن لم يدل عليه دليل ، ويبطلون ما أبطله العقل وإنكان عليه دليل من النقل ، بحجة أننا ما عرفنا صحة النقل إلا بالعقل فلولاالعقل لما عرفنا النقل ، فلو تعارض أمر عقلي ونص نقلي ، فيجب تقديم العقليعلى النقلي ؛ لأننا لو قدمنا النقل على العقل لصار هذا قدح في العقل الذيعرفنا به صحة السمع فيكون قدحًا في السمع ، ولأن العقل متقدم على النقلومن شأن المتقدم أن يكون أفضل ممن بعده ، كذا قالوا ، وبئس ما قالوا .
بلالحق هو العكس فإن تقديم النقل على العقل هو مقتضى العقل ، هذا إذا سلمناأصلاً تعارض العقل والنقل ، وإلا فالصواب الذي لا شك فيه أنه لا يمكن أنيتعارض نصٌ صحيح وعقل صريح ، فالنصوص لا تأتي بما يعارض العقول بل تأتيبما تحار فيه العقول .
وأما دعواهم أن كل ما كان متقدمًا فهو الأفضل فهي دعوىً باطلةٌ ، ويكفي في بطلانها ، أن أمة محمدٍ خير الأمم وهي آخرهم ، ومحمدٌ - صلى الله عليه وسلم - أفضل الأنبياء والرسل وهو آخرهم ، بل صحابته خير ممن كان قبلهم إلاالأنبياء والرسل ، وهذا إبليس تقدم في خلقه على آدم ولا شك ، ومع ذلك فآدمأفضل منه بل لا وجه للمقارنة أصلاً . ويكفي في إبطال قاعدتهم فرع واحد .
والمقصودأن أهل السنة والجماعة يعتمدون في أمور العقيدة والعمل على الكتاب والسنةعلى فهم السلف الصالح ، وأما غيرهم من الطوائف فهم يعتمدون في إثباتعقائدهم على العقول الفاسدة والقواعد الكفرية الباطلة ، التي عارضوا بهاالكتاب والسنة وأبطلوا ما جاء فيهما من الاعتقاد الصحيح بشبهاتٍ جاء بهاأبالسة البشر .
فالواجب هو الوقوف عند كتاب ربنا وسنة نبينا - صلى الله عليه وسلم - على فهم سلفنا الصالح ، ولا بد من هذا القيد المهم ؛ لأن كلاً يدعي أنهعلى منهج السلف وهو والله لا يمت إلى منهج السلف بصلة فكل يدعى وصلاًبليلى ، قال الناظم :
واعضض على القرآن والسنن التيثبتت عن المعصوم من عدناني
لا لن تضـل ولن تـزيغ بنصـهفهي الهدى والنور للإنسـان
والله تعالى أعلى وأعلم . .

نقلاً عن كتاب :القواعد المذاعة في مذهب أهل السنة والجماعة
للشيخ :وليد بن راشد السعيدان

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : اسلاميه | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر



اشترك معنا ليتم تبليغك بجديد مدونتي