مصر والبحرين من أجل تحقيق الحلم أو محو جيل بأكمله
كتبهاmostafa shaglouf ، في 13 نوفمبر 2009 الساعة: 04:28 ص
|
مصر والبحرين من أجل تحقيق الحلم أو محو جيل بأكمله
|
منذ يوم العاشر من أكتوبر من هذا العام وبالتحديد بعد انتهاء مباريات كل من المنتخب المصري والبحريني في تصفيات قارتي آسيا وإفريقيا المؤهلة للمونديال, اتضحت ملامح التأهل لكلا المنتخبين وما يجب على كل منهما القيام به يوم الرابع عشر من نوفمبر اليوم الذي ينتظره كل عربي لمعرفة إن كان للعرب 3 مقاعد في جنوب إفريقيا أو سنكتفي بمقعدين فقط , وذلك بعد تأهل المنتخب التونسي شبه الأكيد بنسبة 80 بالمائة وضمان أي من المنتخبين المصري والجزائري الصعود للمونديال . الأحمر البحريني سيدخل لقاء نيوزلندا القادم بشعار (( نكون أو لا نكون هذه المرة)) أما المنتخب المصري سيحمل شعار ((نموت أو نحيا في 90 دقيقة)). الجزائر - مصر لقد اخترت أن ابدأ بالحديث عن هذه المباراة أولا نظرا لأهميتها. فالشارع الجزائري والمصري بالأخص لا حديث لهما إلا عن هذا اللقاء التي اشتدت الحرب النفسية بشكل كبير فيها فالبعض وصفها بالمعركة الحربية و هناك من أطلق عليها اسم الحرب العالمية الثالثة!! المنتخب المصري وبعد فوزه على زامبيا على أرضها بهدف نظيف في المباراة الأخيرة يتمسك الآن ببصيص من الأمل للتأهل وذلك بعد فوز الجزائر على رواندا ,ليتوجب على المنتخب المصري الفوز بفارق 3 أهداف على نظيره الجزائري ليضمن بذلك التأهل المباشر, أما في حالة فوز المنتخب المصري بفارق هدفين سيتم اللجوء إلى مباراة فاصلة على أرض محايدة بسبب حساسية اللقاء بين الفريقين وبالتالي فإن المنتخب الجزائري لديه ثلاث فرص للصعود , فإما أن يفوز أو يتعادل أو حتى يخسر بهدف فإنه بذلك يضمن التأهل المباشر فعلى الورق الأمور ميسرة للجزائريين. أما على أرضية الملعب فالمنتخب المصري سيلعب من أجل الفوز فقط وبفارق ثلاثة أهداف أو هدفين على اقل تقدير لتكون للمباراة الفاصلة حسابات أخرى. في النهاية ومع الأحاديث الكثيرة اليومية المتداولة بين جميع الناس عن هذه الموقعة العربية , ستتجه الأنظار كلها نحو استاد القاهرة الدولي الذي سيتواجد فيه 80 ألف مشجعا 90 بالمائة منهم مصريون سيساندون منتخبهم للصعود بعد عشرين عاما من الغياب. لكن نأمل أن تكون المباراة في إطار الروح الرياضية والتعاون والحب لان في النهاية كلنا أشقاء عرب وسنحتفل بوصول منتخب عربي للمونديال، فإن كانت مصر أم الجزائر فنحن سنكون أول من يسانده في جنوب افريقيا 2010. نيوزيلندا - البحرين أما عندما نأتي ونتكلم عن لقاء منتخبنا القادم مع المنتخب النيوزيلندي في نيوزيلندا، فإننا نرى المباراة متكافئة نوعا ما بين المنتخبين مع وجود أفضلية للمنتخب النيوزلندي الذي سيلعب على أرضه وبين وجمهوره ولكن يتطلب من أفراد المنتخب أن يكونوا على قدر المسؤولية لأنهم هم الذين وضعوا أنفسهم في هذا الموقف بعد أن كان بإمكانهم الفوز هنا في البحرين وبفارق 3 أهداف على أقل تقدير. ولكن علينا نسيان الماضي والتركيز في الحاضر و الحلم بالمستقبل، فيجب على لاعبينا أن يضعوا كل جهدهم وتركيزهم في هذه المباراة وان يتحملوا المسؤولية كما تعودنا أن نراهم دائما في تلك الظروف الصعبة. فالكل وراء المنتخب بداية من القيادة الحكيمة والمؤسسة العامة للشباب والرياضة حتى الجماهير المتعطشة لرؤية علم المملكة مرفرفا العام القادم في جنوب افريقيا. الأهم في هذا اللقاء أن يدخلوا لاعبينا الرجال هذا اللقاء بدون الاستهزاء بالمنتخب النيوزيلندي، فالاحترام مطلوب لان المنتخب النيوزلندي منتخب لايمتلك سوى القوة البدنية والجسدية فقط، فإذا استطعنا أولا أن نجاريهم بدنيا وجسديا ثم نلعب بالمهارة والسرعة المتوفرة لدينا سنتمكن بإذن الله من تخطي هذه العقبة والتأهل. في أخر الحديث يتوجب علينا أن ندعو لمنتخبنا الوطني بالتوفيق في مباراته المقبلة والتي أنا شخصيا متفائل بالتأهل، لأني مازلت وحتى الآن أتذكر هدف إسماعيل عبداللطيف في الرياض في الثواني الأخيرة، وأعجبت باللقاء الصحفي الذي نشرته الأيام الرياضي مع نجم منتخبنا محمود جلال الذي شعرت من خلاله أن هناك حماس بين اللاعبين بأنهم يريدون تحقيق شيئا لهذا الوطن. والاهم من ذلك استوقفتني عبارة جلالة الملك المفدى للاعبين الأحمر بعد الخروج من ملحق 2005 ((اليوم طرقتم باب وغدا ستدخلون)) فانتمنى أنا تكون تلك الكلمات العظيمة مازالت في ذاكرة كل لاعب حتى الآن للتحقق كلمات القائد ونرى البحرين بين كبار العالم العام القادم. الخاتمة في الختام نتمنى التوفيق لكل المنتخبات العربية التي لها أمل لبلوغ المونديال وهم ((البحرين، مصر، الجزائر و تونس)) لنحتفل انشاءالله يوم السبت الموافق الرابع عشر من نوفمبر بوصول 3 منتخبات للعرس المونديالي في جنوب افريقيا 2010. إسلام غنيم |
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : رياضة | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج





































منذ يوم العاشر من أكتوبر من هذا العام وبالتحديد بعد انتهاء مباريات كل من المنتخب المصري والبحريني في تصفيات قارتي آسيا وإفريقيا المؤهلة للمونديال, اتضحت ملامح التأهل لكلا المنتخبين وما يجب على كل منهما القيام به يوم الرابع عشر من نوفمبر اليوم الذي ينتظره كل عربي لمعرفة إن كان للعرب 3 مقاعد في جنوب إفريقيا أو سنكتفي بمقعدين فقط , وذلك بعد تأهل المنتخب التونسي شبه الأكيد بنسبة 80 بالمائة وضمان أي من المنتخبين المصري والجزائري الصعود للمونديال . الأحمر البحريني سيدخل لقاء نيوزلندا القادم بشعار (( نكون أو لا نكون هذه المرة)) أما المنتخب المصري سيحمل شعار ((نموت أو نحيا في 90 دقيقة)). الجزائر - مصر لقد اخترت أن ابدأ بالحديث عن هذه المباراة أولا نظرا لأهميتها. فالشارع الجزائري والمصري بالأخص لا حديث لهما إلا عن هذا اللقاء التي اشتدت الحرب النفسية بشكل كبير فيها فالبعض وصفها بالمعركة الحربية و هناك من أطلق عليها اسم الحرب العالمية الثالثة!! المنتخب المصري وبعد فوزه على زامبيا على أرضها بهدف نظيف في المباراة الأخيرة يتمسك الآن ببصيص من الأمل للتأهل وذلك بعد فوز الجزائر على رواندا ,ليتوجب على المنتخب المصري الفوز بفارق 3 أهداف على نظيره الجزائري ليضمن بذلك التأهل المباشر, أما في حالة فوز المنتخب المصري بفارق هدفين سيتم اللجوء إلى مباراة فاصلة على أرض محايدة بسبب حساسية اللقاء بين الفريقين وبالتالي فإن المنتخب الجزائري لديه ثلاث فرص للصعود , فإما أن يفوز أو يتعادل أو حتى يخسر بهدف فإنه بذلك يضمن التأهل المباشر فعلى الورق الأمور ميسرة للجزائريين. أما على أرضية الملعب فالمنتخب المصري سيلعب من أجل الفوز فقط وبفارق ثلاثة أهداف أو هدفين على اقل تقدير لتكون للمباراة الفاصلة حسابات أخرى. في النهاية ومع الأحاديث الكثيرة اليومية المتداولة بين جميع الناس عن هذه الموقعة العربية , ستتجه الأنظار كلها نحو استاد القاهرة الدولي الذي سيتواجد فيه 80 ألف مشجعا 90 بالمائة منهم مصريون سيساندون منتخبهم للصعود بعد عشرين عاما من الغياب. لكن نأمل أن تكون المباراة في إطار الروح الرياضية والتعاون والحب لان في النهاية كلنا أشقاء عرب وسنحتفل بوصول منتخب عربي للمونديال، فإن كانت مصر أم الجزائر فنحن سنكون أول من يسانده في جنوب افريقيا 2010. نيوزيلندا - البحرين أما عندما نأتي ونتكلم عن لقاء منتخبنا القادم مع المنتخب النيوزيلندي في نيوزيلندا، فإننا نرى المباراة متكافئة نوعا ما بين المنتخبين مع وجود أفضلية للمنتخب النيوزلندي الذي سيلعب على أرضه وبين وجمهوره ولكن يتطلب من أفراد المنتخب أن يكونوا على قدر المسؤولية لأنهم هم الذين وضعوا أنفسهم في هذا الموقف بعد أن كان بإمكانهم الفوز هنا في البحرين وبفارق 3 أهداف على أقل تقدير. ولكن علينا نسيان الماضي والتركيز في الحاضر و الحلم بالمستقبل، فيجب على لاعبينا أن يضعوا كل جهدهم وتركيزهم في هذه المباراة وان يتحملوا المسؤولية كما تعودنا أن نراهم دائما في تلك الظروف الصعبة. فالكل وراء المنتخب بداية من القيادة الحكيمة والمؤسسة العامة للشباب والرياضة حتى الجماهير المتعطشة لرؤية علم المملكة مرفرفا العام القادم في جنوب افريقيا. الأهم في هذا اللقاء أن يدخلوا لاعبينا الرجال هذا اللقاء بدون الاستهزاء بالمنتخب النيوزيلندي، فالاحترام مطلوب لان المنتخب النيوزلندي منتخب لايمتلك سوى القوة البدنية والجسدية فقط، فإذا استطعنا أولا أن نجاريهم بدنيا وجسديا ثم نلعب بالمهارة والسرعة المتوفرة لدينا سنتمكن بإذن الله من تخطي هذه العقبة والتأهل. في أخر الحديث يتوجب علينا أن ندعو لمنتخبنا الوطني بالتوفيق في مباراته المقبلة والتي أنا شخصيا متفائل بالتأهل، لأني مازلت وحتى الآن أتذكر هدف إسماعيل عبداللطيف في الرياض في الثواني الأخيرة، وأعجبت باللقاء الصحفي الذي نشرته الأيام الرياضي مع نجم منتخبنا محمود جلال الذي شعرت من خلاله أن هناك حماس بين اللاعبين بأنهم يريدون تحقيق شيئا لهذا الوطن. والاهم من ذلك استوقفتني عبارة جلالة الملك المفدى للاعبين الأحمر بعد الخروج من ملحق 2005 ((اليوم طرقتم باب وغدا ستدخلون)) فانتمنى أنا تكون تلك الكلمات العظيمة مازالت في ذاكرة كل لاعب حتى الآن للتحقق كلمات القائد ونرى البحرين بين كبار العالم العام القادم. الخاتمة في الختام نتمنى التوفيق لكل المنتخبات العربية التي لها أمل لبلوغ المونديال وهم ((البحرين، مصر، الجزائر و تونس)) لنحتفل انشاءالله يوم السبت الموافق الرابع عشر من نوفمبر بوصول 3 منتخبات للعرس المونديالي في جنوب افريقيا 2010. إسلام غنيم









