شكرا لزيارتك…برعاية الله وحفظه…على الرحب والسعة دائما

اشترك معنا ليتم تبليغك بجديد مدونتي



 

اشترك معنا ليتم تبليغك بجديد مدونتي

 

 

 

 

 

 

 

صوت التوحيــد....أهل السنة والجماعه

↑ Grab this Headline Animator

 

 

 

 


اشترك معنا ليتم تبليغك بجديد مدونتي

منافقي عصر النبوة ومنافقي هذا العصر أوجه الشبه وأبرز الصفات والملامح

كتبهاmostafa shaglouf ، في 14 نوفمبر 2009 الساعة: 15:59 م

منافقي عصر النبوة ومنافقي هذا العصر أوجه الشبه وأبرز الصفات والملامح

من يقرأ كتاب الله تعالى يقف على آيات كريمات أنزلت في شأن منافقي عصر النبوة بدءا بقوله تعالى في سورة البقرة " ومن الناس من يقول آمنا بالله وباليوم الآخر وما هم بمؤمنين يخادعون الله والذين آمنوا وما يخدعون إلا أنفسهم وما يشعرون في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا ولهم عذاب أليم بما كانوا يكذبون "
والمتأمل لهذه الآية الكريمة يتبين دعوى هذا الصنف الإيمان وتسترهم خلفهم وهم في ذلك يخادعون الله ويخادعون المؤمنين ظنا منهم أن الله لا يعلم سرائرهم وما تخفي صدورهم من الكفر والعداء والكيد والمكر بالمؤمنين
في سورة التوبة فضح الله جل وعلا هذا الصنف وكشف عوارهم وبين الكثير من صفاتهم ولذا سميت هذه السورة بالفاضحة

سورة كاملة سميت باسم هذا التيار المنحرف عقديا في عصر النبوة بدأ الله السورة بالشهادة الربانية على كذبهم " والله يشهد إن المنافقين لكاذبون "

الملامح الظاهرة لتيار النفاق في عصر النبوة الظهور بمظهر الدين والتدين والصلاح وبعض قياداتهم يظهرون بمظهر النصيحة فزعيمهم عبد الله بن أبي بن سلول كان يعقب على كلام النبي صلى الله عليه وسلم في المسجد بالتأييد والتأكيد والموافقة والحث على الاستجابة والاستفادة منه وإذا خلا إلى شياطينه قال : إنا معكم أنما نحن مستهزئون "

حينما تقرأ كتاب الله تعالى من غلاف المصحف الشريف إلى غلافه لا تجد آية واحدة ذكرت أحد المنافقين باسمه " فلان ابن فلان " وقد أخبر الله تعالى نبيه الكريم بأسمائهم ولم يشهر بأسمائهم عليه الصلاة والسلام ولم يذكر أسماءهم لأحد سوى أمين هذه الأمة " حذيفة رضي الله عنه " وقد سأله عمر بالله العظيم أعده رسول الله صلى الله عليه وسلم من المنافقين فقال : لا ولا أزكي بعدك أحدا .
لا أجد شبها بمنافقي عصر النبوة في عصرنا الحاضر من تيار الإخوان المسلمين حيث أثبت التاريخ كذبهم وشهد بذلك بعض من كبار العلماء حينما وصوفوهم بأنهم قوم " بهت "
يتسترون بالدين والتدين لتحقيق أغراضهم والوصول لأهدافهم الدنيوية ومطامعهم السياسية
يتخذون من كتاب الله تعالى ستارا وشماعة لهم يظهرون للناس اهتمامهم به وحرصهم الشديد على حفظه وتحفيظه ويخفون وراء ذلك هدف التجميع هدف تلقين الفكر في استراحات مظلمة ورحلات مشئومة وحينما ينبري من يخالفهم الرأي ويحذر من صنيعهم يتخذون كذلك من كتاب الله تعالى شماعة في الطعن به والهجوم عليه ووصفه بأقذع وأسوأ الصفات ويصفونه بهتا وعدوانا بما ليس فيه ومن ذلك اتهامهم له بأنه يحارب حلقات التحفيظ لأنه حارب استراحات بعض حلقات التحفيظ الفكرية والتدريبية على استخدام الرشاشات والرمي وفكها وتركيبها ورحلات بعض حلقات التحفيظ المشئومة أليس هذا بهتانا وكذبا وزورا لم لا يكتفون بتحفيظ القرآن الكريم في المساجد ويشجعون على تحفيظه بالجوائز المادية من ميزانيات جمعيات التحفيظ التي فاضت بالملايين إن كانوا صادقين محبين لكتاب الله تعالى حريصين على تحفيظه والاهتمام به فقط ولعلي أستشهد بحوار دار بيني وبين أحد مؤيدي تنظيمهم حينما تساءلت مالهدف من أخذهم للاستراحات فأجابني وهل أنت راض عن الدور التربوي الذي يقوم به المنزل والمدرسة إذا فالمسألة مسألة تربوية وإلى هنا لا تثريب فنحن بأمس الحاجة لتربية الناشئة تربية إسلامية لكننا نريدها تربية إسلامية صحيحة سليمة المعتقد وسليمة المنهج وعلى خطا وهدي نبينا صلى الله عليه وسلم وسلف الأمة وفقهمهم لنصوص القرآن وتأيلهم لمعانيه لا نريدها على فهم ممؤسسي ومنظري ومشايخ ودعاة الإخوان المسلمين وكتبهم ومصنفاتهم لوجود بون شاسع بين فهم السلف الصالح لنصوص القرآن وفهم مشايخ تنظيم الإخوان لنصوص القرآن مما أثمر معه أجيالا تحمل أفكار تكفيرية . .

قلت في حوار مع أحد كبار منظريهم إنهم يدربون الشباب على استخدام السلاح والرمي في رحلات النزهة والاستراحات فقال هذا صحيح وواجب هل أنت تدرب أولاد على الرمي ؟!! ما رأيك لو هجم علينا كالعراق أترضى أن يكونوا جهلة باستخدام السلاح قلت عدنا قيادة ودول وجيش ومن أراد التدرب فلينضم للجيش الرسمي ولا يعمل في الظلام .

ولعلي أبين لكل ذي لب وكل من ألقى السمع وهو شهيد أهم مظاهر الشبه وأبرز الصفات في منافقي العصرين

* منافقي عصر النبوة يتخذون من الدين ستارا لتحقيق مآربهم ويتخذون من ميادين الدعوة ومسجد الضرار دليل صريح على هذا المبدأ فقد اتخذوه للكيد للدعوة ونبي الدعوة ففضحهم الله وهدمه النبي صلى الله عليه وسلم وهكذا منافقي العصر يتخذون من ميادين الدعوة ستارا ويتختبئون خلفها ليكيدوا لدولة الدعوة ويمكرون بها

* منافقي عصر النبوة يتخذون من الكذب دينا للمكر بالنبي صلى الله عليه وسلم وأًصحابه وقد وصفهم لله تعالى بأنهم هم الكاذبون كذلك منافقي عصرنا الحاضر من أتباع هذا التيار يقولون اكذب واكذب حتى يصدقك الناس ويعتقدون جواز وأحيانا وجوب الكذب في مصلجة الدعوة والتنظيم وواقعهم وحالهم أصدق دليل على ذلك .

* منافقي عصر النبوة يظهرون التدين ويخفون الفسق والانحراف وهكذا منافقي عصرنا الحاضر من بعض رموز وأتباع هذا التيار تجدهم يظهرون بمظاهر الدين ويخفون أنواع الفسق ومن ذلك عدم المبالاة في الوقوع في بعض المنكرات كالزنا واللواط والتعامل بالربا والتهاون بالصلاة ومنع الزكاة والكذب والتحايل والتزوير وغير ذلك .

* منافقي عصر النبوة شهد عليهم التاريخ بالاستعانة بدول الكفر على دولة الإسلام فأحدهم لجأ إلى الروم مستعينا بهم على دولة الإسلام وراسل أعوانه وأمرهم ببناء مسجد الضرارا ليكون مقرا للتآمر والمكر والإساءة للدولة الإسلامية وهكذا منافقي عصرنا الحاضر يظهرون الطعن بدول الكفر والعداء الشدبد ويبطنون الولاء الشديد ويتآمرون سرا وفي أروقة السفارات ولوبي الفنادق الكبيرة على دول الإسلام والمسلمين .

* منافقي عصر النبوة يتخذون من جلساتهم الخاصة فرصة للطعن بالقيادات وكبار رجالات الدولة ففي غزوة تبوك قال بعضهم : ما رأينا مثل أصحابنا هؤلاء - يشيرون إلى النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه - أرغب بطونا ولا أجبن عند اللقاء " ولما فضحهم القرآن الكريم جاؤوا يعتذرون إنما كنا نخوض ونلعب .

وهكذا منافقي عصرنا الحاضر من منسوبي هذا الفكر وذلكم التنظيم يتخذون من مجالسهم الخاصة فرصة لتكفير الحكام المسلمين ووصمهم بالردة والطاغوتية والكفر وموالاة دول الكفر والحكم بغير ما أنزل الله وحينما يفضحون يلبسون على الآخرين ويلوون ألسنتهم بالكذب والاحتيال والمخادعة

* منافقي عصر النبوة يتخذون من المناسبات فرصة للإساءة للإسلام والكيد بدولتها ففي أكثر من غزوة من غزوات النبي صلى الله عليه وسلم أثبت القرآن مكرهم وكيدهم وتآمرهم وهكذا رموز هذا التيار وأتباعه وإعلاميوه يتحينون الفرص وينتظرون المناسبات للإساءة لدول الإسلام وأخص هذا الوطن الكريم ومحاولة إستعداء دول الكفر عليه بإلصاق تهمة التطرف الفكري والإرهاب بقيادييه وكبار علمائه .

د. إبراهيم بن عبد الله المطلق

http://www.al-mutlaq.net/mutlaq_article_2008_11_12.html


التعليق

أكبر دليل على كذبهم ونفاقهم وعدم صدقهم في محبة هذا الوطن والولاء لولاته نصرتهم للحوثيين إما بالمطالبة بالكف عنهم أو بالصمت وهو ملاحظ في أوساطهم فلا ضجة ولا صراخ ولا عويل ولا تخوين لمن لم يقف مع المملكة وقضيتها وهاهم مشاهيرهم في قنواتهم صامتون مترقبون وكأن الأمر لا يعنيهم ولا يعني وطنهم ولا مقدساتهم فالله المستعان ونسأل الله أن ينصر عباده الموحدين المخلصين وأن ينصر جنودنا البواسل في جنوب المملكة وأن ينهزم هؤلاء المعتدين ومن ناصرهم وأيدهم .

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : اسلاميه | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر



اشترك معنا ليتم تبليغك بجديد مدونتي